10 دراسات علمية نفسيه غيرت كل ما نعرفه عن أنفسنا

لماذا نفعل ما نفعلة الان ؟ لماذا ؟ .. بالرغم من كل محاولاتنا لمعرفة أنفسنا إلا أننا وبصراحه شديده لا نعرف سوى القليل جداً عن أنفسنا ، والقليل جداً نعرفه عن طريقة تفكير الآخرين .

كما قالها مرةً تشارلز دكنز Charles Dickens :”هناك حقيقة مبهره تسطع فى الأفق ؛ كل انسان هو سر عميق ولغز لجميع أقرانه ” . ولكن علماء النفس لديهم رؤية قوية لإكتشاف سلوكنا وأيضاً تحفيز سلوكنا ، ويقومون بجهد كبير لتفسير وفهم لغز الانسان وغموضه .

إليك نتائج 10 دراسات وأبحاث علمية سوف تغير رؤيتك لنفسك !

أولا : البشر جميعاً لديهم إستعداد داخلى للشر


من أشهر التجارب النفسيه التى أقيمت عام 1971 ، دراسة فى سجن ستانفورد سلطت الضوء على كيفية تأثير المواقف الاجتماعيه على سلوك الانسان .

قام باحثون بقيادة فيليب زيمباردو Philip Zimbardo بتجهيز سجن فى مبنى ستانفورد للدراسات النفسيه ، وتم اختيار 24 طالب ليمثلوا سجناء وحراس . هؤلاء الطلاب ليس لديهم سجل إجرامى ويتمتعون بسلامه صحيه نفسيه .

راقب الباحثون السجناء الذين لابد أن يتواجدوا 24 ساعة يوميا فى السجن ، وراقبوا الحراس أيضاً الذين يتبادلون الحراسه كل 8 ساعات ، قاموا بمراقبتهم جميعا بكاميرات سريه مخفيه .

هذه التجربه تم الاعداد لها لتظل لمدة أسبوعين ، كان لابد من وقفها بعد 6 أيام فقط بسبب السلوك المؤذى والعنيف الذى اتبعه الحراس حيث انهم قاموا بعتذيب السجناء نفسياً ، وتسببوا فى ضغطج وتوتر للسجناء ، خلعوا ملابس المسجونين وتركوهم عرايا ، ووضعوا حقائبهم على رؤوسهم لتذنيبهم وتذليلهم ، وقادوهم إلى أنشطه جنسيه سيئه .

صرح فيليب لمجلة أميريكان ساينتست American Scientist قائلاً : ” بعد ستة أيام فقط وجب عليّ إيقاف وإنهاء التجربه لأنها خرجت عن السيطره ، حقاً لم أكن أستطيع أن أنام خوفاً من أفعال الحراس مع المساجين “.

من هذه التجربة نستفيد أن ” السلطه المطلقه هى شر مطلق ” لأننا بشر بنا استعداد داخلى للشر والفساد .

ثانياً : إننا لا نلاحظ ما هو حقاً أمامنا


أتعتقد أنك تعرف كل ما يدور حولك ؟ لا يا صديقى أن لا تعرف كل ما تعتقد أنك تعرفه !

فى عام 1998 قام باحثون من جامعة هارفارد وجامعة كنت ستيت Kent State بإستهداف الماره أثناء المعسكر الجامعى ليعرفوا كم يلاحظ الناس عن بيئاتهم اللحظيه .

فى التجربة يقوم ممثل بالسؤال عن الاتجاهات لمكان معين لأحد الماره ، وأثناء شرح المار للإتجاهات يقوم إثنان يحملان باب كبير بالمرور بين الممثل والمار لحجب رؤية كل منهما للآخر ، وأثناء ذلك يتم استبدال الممثل بممثل آخر له طول مختلف وقصة شعر مختلفه وصوت مختلف وبنية جسديه مختلفه.

والمفاجأه 50% من الماره الذين شاركوا لم يلاحظوا الاستبدال ! لم يلاحظوا التغيير ! .

هذه التجربة كانت أول تجربة توضح ظاهرة ” عمى التغيير ” التى توضح كيف ننتقى ما نلاحظه فى أى مشهد ، يبدو أننا نعتمد على الذاكره والتعرف على النمط Pattern-recognition أكثر مما نعتقد !.

ثالثاً : من الصعب تأجيل الإشباع ! ، ولكننا نصبح ناجحين جداً عندما نؤجل الاشباع !


هذه تجربة شهيره أقيمت فى جامعة ستانفورد ، تم اجراء هذه التجربه فى أواخر الستينات 1960 حيث تم اختبار قدرة الأطفال فى سن ما قبل المدرسه هل يستطيعون مقاومة إغراء الاشباء الفورى ؟

هذه التجربة قدمت لنا مفاهيم قوية عن قوة الارادة وضبط النفس .

خلال التجربه تم وضع أطفال عمرهم أربعة أعوام فى حجره وأمام كل طفل طبق به كعكة مارشميلو ، وكان لديهم اختياران ؛ الاختيار الاول ان يأكلوا الكعكه التى أمامهم أو الاختيار الثانى أن ينتظروا لمدة 15 دقيقة ويأكلوا كعكتين !

بالرغم من أن معظم الاطفال قالوا أنهم سينتظرون 15 دقيقة ليأكلوا قطعتين ، حاولوا المقاومة ولكنهم لم يستطيعوا ضبط أنفسهم وأكلوا كعكة المارشميلو اللذيذه قبل أن يأتى المشرف على التجربه أى قبل أن تمر الخمسة عشر دقيقة !

الأطفال الذين استطاعوا أن يضبطوا أنفسهم وينتظروا 15 دقيقة استخدموا بعض طرق التجنب والهروب Avoidance Tactics مثل النظر بعيداً عن المارشميلو ، أو تغطية أعينهم بأيديهم .

التأثير فى سلوك الأطفال كان واضحاً جداً ؛ حيث أن الاطفال اين استطاعوا تأخير الاشباع كانت بعد ذلك احتمالية إصابتهم بالسمنه قليلة جداً مقارنةً بالآخرين ، واحتمالية إدمانهم المخدرات أو حدوث مشاكل نفسيه لهم احتمالية ضئيلة جداً مقارنةً بالآخرين ، وكانوا ناجحين أكثر فى حياتهم من الآخرين .

نفهم من هذه التجربة أن ضبط النفس والاصرار على تحقيق الهدف هو شئ رائع جداً فالنجاح يأتى على طبق من صبر وضبط للنفس .

رابعاً : الدوافع الاخلاقية الداخلية المتضاربه !


فى دراسة شهيره أجريت عام 1961 فى يال Yale على يد العالم النفسى ستانلى ميلجرام Stanley Milgram ، هذه التجربة تعتبر من التجارب المثيره للقلق إلى حدٍ ما .

إلى أى مدى يطيع الناس رموز السلطه إذا طلبوا منهم إيزاء وضرر الآخرين ، والصراع الداخلى المحتدم بين الأخلاقيات الشخصيه والإلتزام بطاعة رموز السلطه .

ميلجرام أراد أن يقوم بالتجربة لمعرفة كيف تم صناعة مجرمى الحرب النازية .

قام بإحضار شخصان أحدهما ليكون مدرس والآخرين ليكون متعلم ، ثم أعطى المدرس تعليمات بأن يصعق المتعلم بالكهرباء ؛ هذا المتعلم موجود فى غرفة أخرى ، والحقيقة أنه لا يصعق بالكهرباء .

فى كل مرة يقوم المتعلم بالاجابه خطأ يصعق المتعلم .

ميلجرام كان يشغل فيديوهات تدل على ان المتعلم فى حالة ألم .

فى خلال التجربة الأولى 65% من المشاركين شعروا بالالم والكثير منهم كانوا متوترين وفى حالة ألم واضحه !

بالرغم من أن هذه الدراسه تحذر من الطاعه العمياء لرموز السلطه ، قامت مجلة Scientific American بإعادة التجربة للحصول على نتائج دقيقة وملاحظة دقيقة عن الصراع والتنافر الأخلاقى الداخلى .

كتب الصحفى مايكل شيرمر Michael Shermer قائلا : ” طبيعة أخلاق الانسان التى تشمل الميل إلى التعاطف والحنان وتقديم الخير لرفقائنا ، والميل أيضاً إلىالخوف من الأجانب والغرباء ، والعنف والشر “.

واستكمل مايكل كلامه قائلاً :” تجارب الصدمه الكهربيه لا تكشف لنا الطاعه العمياء ولكن الميول الأخلاقيه المتضاربه التى توجد فى أعماقنا “.

خامساً : نفسد بسهوله بسبب السلطه


هناك سبب نفسى ( سيكولوجى ) وراء حقيقة أن الناس الذين فى السلطه يتصرفون تجاه الآخرين بنوع من الاستعلاء وقلة الاحترام .

فى دراسة علمية أجريت عام 2003 ونشرت فى The Journal Psychological Review وضعوا الطلاب فى مجموعات تتكون كل مجموعه من 3 أفراد ، وكل مجموعه ( 3 أفراد ) يتشاركوا فى كتابة ورقة علمية واحده .

هناك إثنان قيل لهم أن يكتبوا الورقه العلميه ، وقيل للثالث أن يقوم بتقييم الورقه العلميه ويحدد كم المكافأه التى يحصل عليها كل طالب.

أثناء انشغالهم بالعمل ، أحضر الباحث طبق به خمسة كعك ( كحك ) . بالرغم من أن آخر كعكه دائماً لا يأكلها أحد لكن الكعكه الرابعه دائماً يأكلها الطالب الحكم ( الطالب الثالث ) .

يقول العالم النفسى داشر كلتنر أنه عندما أعطى الباحثين السلطه للناس فى التجارب العلميه ، أصبحوا أكثر عرضه للمس الآخرين جسدياً بطرق غير لائقه ، التغزل فى الأزياء بشكل مباشر ، اتخاذ قرارات محفوفه بالمخاطر والمراهنات ، بدأ عروض المفاوضات المختلفه ، التعبير عن افكارهم ، وأكل الكعك مثل الوحش ! ويملأ الفتات ذقونهم وصدورهم ! .

العلم النفسى داشر كلتنر Dacher Keltner وهو أحد قادة الدراسة العلميه ، وكتب مقالا عن الدراسة والتجربه فى UC Berkeley’s Greater Good Science Center .

ومن هذه التجربة يتأكد استنتاجنا السابق أن السلطه تجعلك أكثر عنفاُ وتهوراً فإحذر من مغريات السلطه ومميزاتها التى تغيرك .

سادساً : نسعى للانتماء إلى جماعة اجتماعيه ، ومن السهل الانقياد فى صراع بين الجماعات المختلفه !


هذه التجربه النفسيه القديمة أجريت عام 1950 ( فى الخمسينات ) ألقت الضوء على الاساس النفسى الذى يفسر لنا لماذا الفئات الاجتماعيه والدول تجد نفسها متورطه فى صراع مع بعضها البعض __ وكيف يمكن أن نتعلم التعاون مره أخرى .

قائد الدراسه مُزافر شريف Muzafer Sherif أخذ مجموعتين كلاً منهما بها 11 شاب ، وعمر كل شاب 11 عاماً ، أخذهم إلى منتزه روبرز كيف ستيت Robers Cave State فى أوكلاهوما Oklahoma لقضاء ” المعسكر الصيفى ” .

تم تسمية المجموعات ب ” النسور ” للمجموعة الاولى ، و ” الافاعى ” للمجموعه الثانيه . كلاً من المجموعتان قضتا أسبوع فى المعسكر ، كانوا يمرحون ويلعبون معاً فى تسليه بدون أن يعرفوا أن هناك مجموعه أخرى .

عندما تم ضم المجموعتين إلى بعضهما ، بدأ أفراد كل مجموعه يسمون أفراد المجموعه الآخرى بأسماء ! ، وعندما بدأ التنافس فى الألعاب المختلفه ظهر المزيد من الصراع ، ورفض أفراد المجموعتين أن يأكلا معاً .

فى المرحله التاليه من البحث ، صمم شريف تجارب لحاولة مصالحتهم معاً ، فقام بعمل أنشطه ترفيهيه ليشاركوا فيها وهذه الطريقه لم تنجح ، ولكنه بعد ذلك صمم لهم مشكله ليقوموا بحلها معاً وبدأ الصراع يذوب ويهدأ وبدأوا يتعاونوا .

عليك أن تفهم بناءً على هذه التجربه كيف يقوم الرؤساء بقيادة المجموعات وكيف تسير السياسه والحكم الذى يدعى الديموقراطيه ! افهم بنفسك وفكر ..

سابعاً : نحتاج إلى شئ واحد لنكون سعداء


دراسة هارفارد جرانت التى استمرت 75 عاماً ، وهى من أطول وأشمل الدراسات التى أجريت على الاطلاق ، حيث اشتملت التجربه على 268 طالب من جامعة هارفارد من دفعات 1938 حتى 1940 لمدة 75 عاماً ؛ حيث يتم تجميع معلومات بإنتظام عن كل نواحى حياتهم .

النتيجة النهائيه أن الحب هو المهم ؛ على الاقل عندما تريد السعادة طويلة المدى ، أو الرضا فى الحياة ؛ فعليك بالحب .

المتابع لهذه الدراسه الطويله ؛ العالم النفسى جورج فايلانت صرح لمجلة هافنجتون بوست Huffington Post أن هناك نوعان من السعاده :” النوع الاول هو الحب ، والنوع الثانى هو ايجاد طريقه للتعامل مع الحياه لكى لا تدفع الحب بعيداً عنا “.

على سبيل المثال ، قام أحد المشاركين بدراسة معدلات انخفاض استقرار المستقبل فى جميع الموضوعات وقد حاول الانتحار سابقاً . ولكن فى نهاية حياته كان من أكثر الناس سعاده ! لماذا ؟

رد فايلانت قائلاً : ” لأنه قضى حياته يبحث عن الحب ” .

فإبحث عن الحب الحقيقى يا صديقى لتعيش سعيد ، حب الحياه ، حب الخير ، حب أهلك ، حب أصدقائك ، حب الحب فتعيش سعيد ..

ثامناً : نزدهر عندما نكون واثقين من أنفسنا بقوه ، ولدينا مركز إجتماعى قوى


تحقيق الشهره والنجاح ليس مجرد تعظيم للنفس ! بل يمكن ان يكون المفتاح لطول العمر ، وفقاً لدراسة الأوسكار سيئة السمعه ، وجد الباحثون من سنى-برووك Sunnybrook ومركز العلوم الصحيه كلية البنات أن الحائزين على جائزة الأوسكار من الممثلين والمخرجين تميل حياتهم إلى العيش فتره أطول من أولئك الذين تم ترشيحهم ولكنهم خسروا .

يقول دونالد ريدلمير Donald Redelmeier وهو المشرف على الدراسه أننا لا نقول أنك إن فزت بجائزة أكاديمية سوف يطول عمرك ! أو أن على الناس أن يدرسوا التمثيل ! . هدفنا الرئيسى هو ببساطة أن العوامل الإجتماعيه هامه جداً وهذا يعنى ان الاحساس بالثقه الداخليه بالنفس مهم جدا للصحه .

ساعد نفسك أن تكون واثق من نفسك بأن تطور نفسك وتقرأ كثيرا وتسعى إلى تحقيق أهدافك ..

تاسعاً : نحاول بإستمرار تفسير سلوكنا وتصرفاتنا بحيث نجعلها ذات معنى وأهميه حتى بالكذب والإدعاء


هناك نظرية تسمى التنافر المعرفى ، وهى النظرية التى تقول أن البشر لديهم ميل طبيعى لتجنب الصراع النفسى الذى تسببه المعتقدات غير المتوافقه أو التى تستبعد الآخر .

فى تجربة عام 1959 طلب العالم النفسى ليون فستنجر Leon Festinger من المشاركين أن يقوموا بإجراء سلسلة من المهام الممله ، مثل تحريك المقابض من وتد خشبى لمدة ساعة كاملة !

وبعد ذلك تم دفع من1 إلى 20 دولار للمشاركين لكى لكى يقولوا للمشاركين المنتظرين أن المهمة كانت شيقه للغايه ، ومن الغريب أن الذين دفع لهم 1 دولار قالوا أن المهمه ممتعه أكثر من الذين دفع لهم 20 دولار !

خلاصة مضمون التجربة أنهؤلاء الذين دفع لهم أكثر شعروا أنهم يملكون الأجر الكافى ليقوموا بالتجربة لمدة ساعة ، ولكن الين دفع لهم 1 دولار شعروا أنهم يحتاجون لتبرير الوقت الذى قضوه لكى يقللوا من مستوى التنافر بين معتقداتهم وسلوكهم ؛ ويقولون أن النشاط كان ممتعاً جداً .

بكلمات أخرى ، نقول دائماً لأنفسنا الأكاذيب لكى يبدو لنا العالم منطقى ومتناغم وجميل !

فلا تخدع نفسك يا صديقى بل اسعى لإكتشاف أخطائك واصلاحها وعدم تكرارها ..

عاشراً وأخيراً : نعيش بالصور النمطيه حتى الآن !


الصور النمطيه هى تقسيم المجموعات المختلفه من الناس على أساس العرق أو الطبقه وهذا تقسيم يقوم به جميع الناس تقريباً ، حتى لو بذلنا جهداً لكى لا نقوم بهذا التصنيف والتقسيم !

ويمكن ان يؤدى بنا هذا التقسيم إلى إستنتاجات غير عادلة ويحتمل أن تكون ضاره على الشعوب بأكملها .

كشفت تجارب العالم جون بارج John Bargh عن تلقائية السلوك الاجتماعى أننا كثيراً ما نحكم على الناس على أساس الصور النمطيه بدون وعى كافى ، نميل أيضاً للمشاركه فى المجموعات الاجتماعيه التى نعتقد أننا ننتمى إليها وأننا جزءاً منها .

فى أحد الدراسات وجد جون أن مجموعة المشاركين الذين طلب منهم إيجاد رموز الكلمات ذات الصله بالشيخوخه __ “فلوريدا” ، “عاجز” ، “التجاعيد ” __ سار أبطأ بكثير مقارنةً بتجربة مجموعة أخرى الذين حاولوا حل كلمات لا علاقه لها بالعمر .

وتكرار النتائج فى دراستين أخرتين يفسر أن الصور النمطيه تكون على اساس العرق أو الادب .

صرح جورج بارج لمجلة علم النفس اليوم أن ” الصور النمطيه هى فئات ذهبت بعيداً جداً . عندما نستخدم الصور النمطيه نأخذ فى اعتبارنا الجنس ، والعمر ، ولون البشره ، وبذلك عقولنا تستجيب مع الرسائل التى تقول بالمعاداه والغباء والعنف والبطء والضعف ، تلك الصفات لا توجد فى الواقع ولا تعكس ما هو موجود “.

يا صديقى ركز على سلوك الانسان وقم بتقييمة من اعماله وليس بلون بشرته أو جنسه أو غيرها من الامور . كن عادلا يا صديقى ..

فى نهاية هذا المقال أتمنى أن تكون قد استفدت و فهمت الحياة والناس بشكل أفضل فالآن عليك بتصحيح وتصليح نفسك والبدء فى نشر العلم ليفهم الجميع .

لقراءة المزيد من مقالات تبسيط العلوم قم بالاشتراك فى القائمة البريديه بالبريد الالكترونى لتصلك موضوعاتنا يوميا واسبوعيا ، ويمكنك أيضا متابعتنا على فيسبوك وتويتر لتصلك الموضوعات يوميا .

لقراءة المزيد من المعلومات عن كل معلومه فى هذا المقال إقرأ من هذه المصادر :

1- Philip Zimbardo
2- Don’t ! The secret of self-control.
3- Marshmallow test points to biological basis for delayed gratification
4- The Secrets of Self-Control: The Marshmallow Test 40 Years Later
5- The 75-Year Study That Found The Secrets To A Fulfilling Life
6- Social Status: Longer life expectancy for Oscar winners
7- The Automaticity in Cognition, Motivation, and Evaluation (ACME) lab 
8- Where Bias Begins: The Truth About Stereotypes
9- War, Peace and the Role of Power in Sherif’s Robbers Cave Experiment
10- The Shocking Truth of the Notorious Milgram Obedience Experiments
11- What Milgram’s Shock Experiments Really Mean
12- The Shocking Truth of the Notorious Milgram Obedience Experiments
13- Dacher Keltner
14- Dacher Keltner – another site
15- Classics in the History of Psychology
16- 10 Psychological Studies That Will Change What You Think You Know About Yourself

ان اعجبك هذا المقال فى تبسيط العلوم يمكنك أن :

1- تابعنا على صفحتنا على الفيسبوك ” موسوعة تبسيط العلوم ” لكى يصلك كل ما هو جديد من موضوعاتنا

2- اشترك مجانا ببريدك الالكترونى فى القائمه البريديه وسوف نرسل لك المقالات الجديده دائما على البريد الالكترونى

3- ان كان لديك اى استفسار او سؤال او اى اقتراح يمكنك التواصل معنا عن طريق التعليقات